لالة ميرا في الميثولوجيا المورية الأمازيغية

تسمى إلهة(ملكة) الحب و الجمال عند الإغريق ب "أفروديت" و عند الرومان ب" فينوس " و عند الأكاديين "عنانة" .. أما عند البابليين فعرفت بإسم "عشتار" و عند المغاربة المور الامازيغ ب ميرا ...

يصفها الروائي الأمازيغي لوقيوس أبوليوس في روايته "الحمار الذهبي" بكونها سيدة العالم العلوي التي تستقي البنات من جمالها"....

في الثقافة الشعبية المغربية نجد صفات الآلهة فينوس عند "بنت_الجواد لالة ميرا" وهو إسم أمازيغي معناه "لالة: دات المكانة الرفيعة" "ميرا : الحاكمة او القائدة"
و يطلق إسم "ميرا" أيضا على أحد النجوم قديما عند الأمازيغ المور بحيث اعتبروها رمزا للخصوبة شأنها شأن فينوس أو عشتار حيث يقال عنها في مثل شعبي "لالة ميرا فياضت الخميرة" أي تفيض الخيرات..

و تتشارك لالة ميرا مع عشتار كونها مرتبطة بالأسود بحيث يقال ايضا في مثل مغربي شعبي "لالة ميرا زينة السمية بوها سبع و أمها لبية"... و تتضمن طقوس التقرب من ميرا أو ما يعرف بالصواب بالتزين و إرتداء الاصفر و نقش الحناء و الرقص و تقديم أطباق من الحناء و الحلوى و المكسرات و المكياج و اشياء أخرى بالإضافة إلى الإحتفال الشعبي الدي يتضمن الرفيسة و الرقص و الجدبة فيما يعرف ب "الليلة" ويكون هذا يوم الأحد وهو ما يذكرنا ب "easter sunday " في الثقافة الإنجليزية....

ولا يعرف اصل هذه الشخصية إلا المؤرخ اليوناني هيرودوت حيث يجعلها غرب شمال أفريقية و بالضبط مورية أطلسية و يقول بأن معبدها يوجد داخل بحيرة "تريتونيس"..

ضمن خانة الأساطير المغربية هي حارسة البوابة الصفراء في العالم العلوي و لها عدة "أخوات" أو "صفات" أو "سياقات" حسب السياق أو المنطقة كميرا الشلحة و ميرا لكناوية و ميرا الحارتية و ميرا الزهوانية و ميرا الزيانية و ميرا الصحراوية وهو ما نجده أيضا عن هذه الشخصية في ميثولوجيات أخرى كفينوس والتي لها عدة سياقات كفينوس البومبية نسبة إلى بومبي..
لميرا فسيفساء عبارة عن تحفة معروضة بمتحف القصبة بطنجة بعنوان رحلة فينوس و حورياتها مأخودة من موقع وليلي و تعود إلى القرن الثاني الميلادي 

Comments
* The email will not be published on the website.