MORO HISTORY - Moroccan Culture, History, and Identity

موقع حر تلقائي يُعنى بتعزيز الثقافة والتاريخ والهوية المغربية في نفوس الشعب المغربي، فالمغرب أمة ذات حضارة متفردة ذات تميز واضح في ألسنتها وتاريخها ومنتوجاتها الثقافية. وهذه الصفحة تهم جميع المغاربة حصرا ودون استثناء 



الصراع المغربي الإسباني 
  • الصراع_المغربي_الإسباني هو صراع ديني و تاريخي أزلي بين الشمال و الجنوب صراع تاريخي بين حضارات شمال المتوسط و حضارات جنوب المتوسط ...
    فالمغرب هو القلعة الصامدة للإسلام في أقصى الغرب سقطت الأندلس و بقي المغرب شامخا محافضا على دينه و محافضا على إستقلاله و إسبانيا ترى في نفسها قلعة الصليبيين التي تتقابل مباشرة مع المسلمين الكفار حسب وصفهم لنا ...
    صراع قد يكون مصلحي بالنسبة للمغرب لأن تجاوزه لإسبانيا تاريخيا لم يكن سوى محطة لتقوية نفوذه فالبحر الأبيض المتوسط و إحكام قبضته على مديق جبل طارق لاكن من منظور القشتاليين فالصراع مع المغرب صراع تأر و صراع وجودي لهم فإذا أصبح المغرب قويا سيتعين عليهم الزوال و كل خوفهم هو إعادة التواجد المغربي في إيبريا مرة أخرى و إعادة الإسلام للضفة الأخرى من المتوسط ...
    فضعف المغرب بالنسبة للإسبان أمر أساسي لتواجدهم لهذا لن تراهم يوما ينضرون لنا بنفس نظرتنا لهم ... و ما تشبتهم بسبتة و مليلة و بعض الصخور التي لا تفيدهم في شيئ إلا أكبر دليل على خوفهم من فك قيد ذلك الغول النائم الذي مهمى كان ضعيفا سيذيقهم الويلات إن وضعهم نصب أعينه ... و سيبقا المغرب شامخا هنا يحارب وحيدا كما كان إلى أن يرت الله الأرض و من عليها ...
    ولا عزاء لأحفاد فرنكو غير الشرعيين لأنهم لن يجنو شيئا كما لن تجني أمهم إسبانيا شيئا من محاولاتها اليائسة لإيقافنا ..
The king ATLAS
King Atlas is considered the most famous monarch of Mauretania(MOROCCO) throughout history, having ruled around 1000 BC. He left his name in every place associated with him, such as the Atlas Mountains and the Atlantic Ocean, and the Moorish people over whom he reigned, who were called the "Atlantians" or "Atlanteans."In his book Critias, Plato states that Atlas is the name of the King of Atlantis, and after him, the Atlantic Ocean and the mountain range of the Kingdom of Mauretania were named. However, Atlas was the human son of Poseidon, and many other sources confirm that he was an expert in astronomy as well as the King of the Kingdom of Mauretania.The Greek historian Diodorus Siculus (who lived in the 1st century AD) said of Atlas, King of Mauretania: "He was the first person to master geography and astronomy, and the first to present a spherical model of the Earth." In 1589, the geographer and cartographer Gerardus Mercator published his famous book of maps, because he considered the Moorish King Atlas of Mauretania (Morocco) to be the greatest geographer, a veteran philosopher, and an astronomer and mathematician. His biography occupied the first page of this book, which commemorates the name of this king who ruled the Kingdom of Mauretania since approximately the 10th century BC.The Moroccan historian Abdelhak El Merini mentions in his book The Moroccan Army that historians who have written about the ancient history of Morocco almost agree that successive nations all aspired to seize the lands of the Maghreb (Morocco), only to clash with fierce resistance. Its people were famous before the birth of Christ for their strength and intensity; among these accounts is that the Moroccan King "Atlas" contemplated, a thousand years before the birth of Christ, the invasion of the lands of cold and demons (Europe).
الصراع المغربي الإسباني 
  • الصراع_المغربي_الإسباني هو صراع ديني و تاريخي أزلي بين الشمال و الجنوب صراع تاريخي بين حضارات شمال المتوسط و حضارات جنوب المتوسط ...
    فالمغرب هو القلعة الصامدة للإسلام في أقصى الغرب سقطت الأندلس و بقي المغرب شامخا محافضا على دينه و محافضا على إستقلاله و إسبانيا ترى في نفسها قلعة الصليبيين التي تتقابل مباشرة مع المسلمين الكفار حسب وصفهم لنا ...
    صراع قد يكون مصلحي بالنسبة للمغرب لأن تجاوزه لإسبانيا تاريخيا لم يكن سوى محطة لتقوية نفوذه فالبحر الأبيض المتوسط و إحكام قبضته على مديق جبل طارق لاكن من منظور القشتاليين فالصراع مع المغرب صراع تأر و صراع وجودي لهم فإذا أصبح المغرب قويا سيتعين عليهم الزوال و كل خوفهم هو إعادة التواجد المغربي في إيبريا مرة أخرى و إعادة الإسلام للضفة الأخرى من المتوسط ...
    فضعف المغرب بالنسبة للإسبان أمر أساسي لتواجدهم لهذا لن تراهم يوما ينضرون لنا بنفس نظرتنا لهم ... و ما تشبتهم بسبتة و مليلة و بعض الصخور التي لا تفيدهم في شيئ إلا أكبر دليل على خوفهم من فك قيد ذلك الغول النائم الذي مهمى كان ضعيفا سيذيقهم الويلات إن وضعهم نصب أعينه ... و سيبقا المغرب شامخا هنا يحارب وحيدا كما كان إلى أن يرت الله الأرض و من عليها ...
    ولا عزاء لأحفاد فرنكو غير الشرعيين لأنهم لن يجنو شيئا كما لن تجني أمهم إسبانيا شيئا من محاولاتها اليائسة لإيقافنا ..
إحياء بورتريه الملك الموري الأمازيغي بطليموس و هو آخر ملوك مملكة موريطنية(المغرب القديم)
بالاعتماد على العملة الذهبية التاريخية التي تعود إلى بطليموس الموري (Ptolemy of Mauretania)،
▪︎ الشخصية:
الشخص المصور هو الملك بطليموس، ابن الملك الموري يوبا الثاني والملكة كليوباترا سيليني الثانية.
حكم في الفترة ما بين 20 م إلى 40 م، ويمثل نهاية السلالة البطلمية العريقة.
▪︎ تفاصيل النقش (الكتابة) في العملة (الصورة الثانية) :
تظهر على العملة عبارة باللاتينية: REX PTOLEMAEVS وتعني "الملك بطليموس".
يظهر الملك في الصورة "بورترييه" جانبي، وهو يرتدي الإكليل الملكي (Diadem)، وهو شريط كان يرمز للملكية عند اليونانيين والملوك الهيلينستيين.




العملة الذهبية المحفظة بمتحف كالسيا والتي تعود للملك الموري بوكوس ا 
  •  لا تزال المكتبة الوطنية الفرنسية كالسيا تحتفظ بعملات مورية امازيغية قديمة تعود لملوك مملكة موريطنية(المغرب القديم).. ومنها عملات ذهبية كالتي بالصورة المعروضة , وهي عملة ذهبية تعود للملك الموري بوكوس الاول لملك بوكوس هو سليل الملك العظيم باكا ، حكم الإمبراطورية المورية المغربية من حوالي 110 سنة ق.م إلى ما بين 70 و80 ق.م ،وهو سياسي محنك وظاهرة عصره ، نجح في ان يبسط سيطرته الكاملة على القبائل المورية ويوحدها تحت سلطته .
    يعتبر المؤسس الفعلي لنظام المخزن الذي يشتهر به التاريخ السياسي المغربي ، وإستطاع بدهائه وقوته العسكرية إبعاد اطماع الإمبراطورية الرومانية عن ارضه وشعبه .
  •  استتطاع بوكوس ان يؤسس مملكة قومية امازيغية مغربية ، كانت قوة عظمى يحسب لها ألف حساب ، وفي عهده ساد المغرب السلام والإستقرار والإزدهار .
The Great Ramparts of Taroudant
    • It stretches for about 8 kilometers and is built in the Moroccan-Moorish-Amazigh architectural style (Moorish Architecture) in the Souss region, in the center of the Kingdom.
    • It is the greatest in Africa and the third-greatest wall in the world in terms of magnitude, width, and height, after the Great Wall of China and the Kumbhalgarh Fort wall in India.
    • Ibn Khaldun, Al-Nasiri, Al-Ifrani, and others agree on the fact that it is the oldest wall in Morocco.
  • Rabat, Morocco