
في كِتابِهِ: Le Maroc de demain ("مغْرِب الغد" والصّادِر سنة: 1925) يتحدّث الضّابِط الفرنسي: Paul Marty عن القبائل الأمازيغية قائِلاً:
"Ces tribus guerrières et farouches, que jamais personne, ni le génie militaire de Rome, ni même la formidable force expansive de l’Islam, n’ont jamais pénétrées et soumises, peut-on raisonnablement admettre que nous les avons à tout jamais pacifiées, qu’aucune réaction n’est à craindre ? Non, la conquête morale demande des siècles d’efforts et de multiples générations…"
*"Maroc de demain" ; Paul Marty ; 1925..
"هذه القبائل المُحارِبة والشُّجاعَة، والتي لم يسْتَطِعْ أحَدْ، لا العبقرية العَسْكَرِيّة لِ "روما" ولا حتّى القُوّة التّوَسُّعِيّة المُدْهِشة للإسلام، التّوغُّلَ فيهِم وإخْضاعَهُم، هلْ نستطيع بِشَكْلْ معقول تَقَبُّلّ فِكْرَة أنّنا أخْضَعْناهُمْ بِشَكْل نِهائي، وأنّهُ لا يُوجَدْ رَدّ فِعْل يُمْكِن أن نَخافَهُ؟ لا ...
الغزْو الفكري يَتَطلّبْ قُرونًا مِن المجهودات والأجيال المُتَعَدِّدَة..."
- مِن خلال ما جاء على لِسان :" Paul Marty "، هذا الضّابِط الفرنسي والإداري الإستعماري البارِزْ، فإنّ "فرنسا" كانت على دِراية تامّة بِأنّ "الأمازيغ" لا يُمْكِن إخْضاعُهُم بِالقُوّة، لِذَلِك لجَأَتْ إلى "سياسة التّهميش" والتغريب وسلب الهوية ، وتحديدا اتّجاه "المناطِق التي عُرِفَتْ بالمقاومة" وهي نفس السياسة التي انْتَهجتْها فيما بَعْد "النُّخبة السّياسية " التي دَرسَتْ في "المدارِس الفرنسية" وتأثرث بالتيار التعريبي المشرقي ، ولِضمان السّيطرة التّامة على هذه المناطِق كانت فرنسا تضَعْ على رأس هذه القبائل المُقاوِمة "قُيّاد" من اهلها عُرِفوا بالسّطوة والجبروت ويخدمون مصالح فرنسا بالطبع ...
