

اطلنتس بين حقيقة وخيال أطلانتيس وعلاقتها بجبال أطلس وملك أطلس
أصبحت نظرية هوبنر موضوع كتاب جديد لمارك آدمس، عنوانه Meet Me In Atlantis. وتقول صحيفة نيويورك بوست إن آدمس يعتقد بأن نظرية هوبنر من أكثر النظريات اقناعًا بشأن موقع اتلانتس في سوس ماسا المغرب .
خبير ألماني (مايكل هوبنر) يعتقد أن أتلانتس المفقودة موجودة في المغرب. استند إلى 51 إشارة من النصوص القديمة، منها حوارات أفلاطون. وجد أن سهل سوس ماسة يجمع بين سمات أتلانتس. توفي هوبنر 2013، ولم تُجر دراسات آثارية هناك.
كتاب "Les Atlantes, histoire de l'Atlantis et de l'Atlas primitif" يذكر سوس في سياق تاريخ أتلانتيس. يعتقد المؤلف Etienne-Félix Berlioux أن أتلانتيس كانت موجودة في منطقة سوس، المغرب، وأن جبال الأطلس كانت جزءًا من الإمبراطورية الأطلنتية القديمة مع ملك أطلس الذي كان معروفا بعلم فلك وعنتي . تم نشر هدا كتاب في سنة 1883
يربط المؤلف بين سوس وأتلانتيس بناءً على أوصاف أفلاطون لأتلانتيس، مثل قربها من البحر والجبال، ووجود منابع معدنية. يعتبر Berlioux أن سوس تتوافق مع هذه الأوصاف توجد كثير من مدن في سوس معروفا بمعادن وحرفين فضة ونحاس، مما يجعلها موقعًا محتملًا لأتلانتيس المفقودة.
تأثيرات الأطلسيين في الثقافة أو الديانة الإغريقية. ونستهل هذه النقطة بما أثاره ديودور الصقلي من توافق الأسطورة الإغريقية والأطلسية في هذا المجال، وهو يحاول تأويل كل رواية أسطورية ليستنبط منها ما تنطوي عليه من خلفية واقعية ومنطقية. قال في هذا الصدد : "إن
الأطلسيين رعايا أطلس هم أكثر الليبيين حضارة في هذه النواحي. فهم يمتلكون أرضا مزدهرة ومدنا كثيرة. ويحكى أن الآلهة ولدت في بلادهم بالمناطق القريبة من المحيط. وهذا موافق لما ورد في الأساطير الإغريقية".
أصحاب الدم السالب هم من أشارت إليهم الميثولوجية الاغريقية بابناء الآلهة من شعب الاطلنط ويسمون بأصحاب الدم الأزرق والسماوي والملكي وتبت علميا بأن أصحاب الفصائل السالبة يتميزون بظهور لون ازرق شاحب على بشرتهم في بعض الحالات حسب بحت من جامعة اوكسفورد قبيلة ايت حدو فسوس لها نسبة عالية عامل ريسوس سالب .